بين العوالم - الفصل 4: "أسرار" - بقلم Star maker - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بين العوالم
المؤلف / الكاتب: Star maker
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4: "أسرار"

الفصل 4: "أسرار"

ثم لفت وجهها و رإت ليوما الذي كان خلفها ثم تنهد و قال : لماذا تبكين ؟ أليسا: الشيء أنه فقط كما قتل انت اشتاق لاهلي ليوما: رغم كونك قوية الا انك لا تجيدين الكذب أليسا الحياة ليست سهلة أبدا و ليس كل ما نريده يحصل ٱلي يجب ان تكوني أقوى من ذلك فأنت الٱن في إمبراطورية مارلي التي تكون فيها القوة هي السلاح . و بعد كلمات تلك غادر تاركا إياها حائرة في امره ولكن و رغم كل شيء كانت تلك الحقيقة التي يجب ان تتقبلها لن يفيد البكاء فهؤولاء الناس بلا ضمير او حتى احساس يجب عليها ان تتغير على الأقل حتى تجد طريقة للعودة الى قريتها . و بالفعل بدأت أليسا تعمل كخادمة في القصر و كل يوم تتلقى توبيخا من الكل حتى الخدم امثالها مضت ثلاثة اشهر و هي في نفس حالتها حاولت أن تجد طريقة للعودة لكنها فشلت هي أصلا لاتعرف من أين تبدأ ، وفي خلال تلك المدة لم ترى ليوما أبدا ، صحيح انها بالكاد تعرفه لكن كلماتها لها تركت فيها أثر كبيرا و الاسوء هو وعده لها ان يساعدها لكن من الواضح أنه خدعها ، و في اليوم التالي كانت أليسا تعمل عملها المعتاد فب القصر لكن و أثناء ذلك اوقعت فنجانا بالخطأ على الارض و انكسر خافت أليسا و في تلك اللحظة نزل عليها كف ولما لفت كانت رئيس الخدم التي قالت: مالذي فعلته يا حقيرة ايتها الخادمة الوضيغة هل تعرفين ان ذلك الفنجان الذي كسرته اغلى منك بكثير !؟ وكانت أليسا على الارض غير متأثرة بالكلام او حتى بالكف لانها اعتادت على كل هذا ، وفي نفس اللحظة دخل الامير ليوما الذي رأى و سمع كل شيء لكن أليسا جمعت الزجاج المكسور و جرحت يداها لكنها لم تتأثر ، ثم صرخ ليوما قائلا: ما الذي فعلته من سمح لك بقول و فعل كل هذا ؟! اضاف بنبرة قسوة و تهديد : اتريدين الموت ؟! خافت الخادمة كثيرا و اعتذرت و غادرت ، اما ليوما فإتجه نحوى أليسا التي كانت في حالة مزرية شعرها الطويل اللامع اصبح متقصف و ضعيف و تحت عيونها هالات سوداء و بشرتها اصبحت مجعدة لقد تغيرت كثيرا ، و انحنى إليها و قال : ا....أليسا ؟! رفعت أليسا عيونها الذابلة و قالت : نعم ؟! ليوما : ماذا...! لماذا المسكين الزجاج هكذا انظري يداك تنزفان أليسا: هاا......؟ احقا ذلك ؟ ليوما : م..ماذا ! أكيد الا تلاحظين هذا و ايضا لماذا صرت هكذا اصبحت هزيلة جدا الا تأكلين ...!؟ أليسا بنبرة ساخرة و صوت فيه الم و عذاب : تغيرت...؟!! اليس هذا ما تريده اليس هذا ما اردته ياليتك تركتني بالغابة حيث وجدتني او سيطر الشك و قتلتني في تلك اللحظة انهمرت الدموع من عينيها و نهضت بكسر و اكملتبصوت هادئ ومكسور: لقد وعدتني....!! وعدتني ان تساعدني و ها انت ذا جعلتني خادمة و الاسوء من ذلك عيشتني كل هذا اليس هذا كافيا.......! ماذا تريد اكثر ماذاااااا......!!؟ بكت اليسا بحرقة و ليوما كان مصدوما لحجم المها ثم رد و قال: انا لم اخدعك .....! و لم اجعل منك خادمة بالعكس وقفت بوجه والدي لاجلك كي لا يقتلك و يسمح لك بالبقاء وعرضت حياتي للخطر لأجلك هل تعرفين لماذا غبت طول هذه المدة لانني ذهبت في رحلة أبحث لك عن حل يرجعك الى قريتك و انت تقولين هذا عني ؟! أليسا: ه...هل حقا ذلك ؟ ليوما : انت انسانة غالية علي ٱلي من اجلك افعل كل شيء ارجوك لا تقولي عني كل هذا ! أليسا: انا فعلا ٱسف....واغمي عليها....... فتحت أليسا عينيها ووجدت نفسها في غرفة فاخرة و ليوما كان امامها ينتظر استيقاضها ليوما: أخيرا استيقضت .....كنت قلقا عليك انت لا تأكلين لهذا اغمي عليك أليسا: شكرا لإهتمامك بي و ٱسفة على ما بدر مني سابقا استعجلت في الحكم عليك ليوما : لا أبدا انا ايضا ٱسف لتركك هنا طويلا حالتك الٱن بسبب اسهزائي أليسا: اذن نحن متعادلان الٱن ليوما بإبتسامة : نعم على ما أظن أليسا: اذن يا ليةو لقد قلت لي انك ذهبت في رحلة لتجد لي حلا اذن هل وجدت شيئا ؟ ليوما: بصراحة لم اجد اية معلومات عن طريقة رجوعك لكن وجدت البعض عن طريق مجيئك أليسا: حسنا و ماذا وجدت ليوما و التوتر بادي على وجهه: انت قلت لي انك رأيتي حجر يشع بالبنفسجي و لمستيه و اتيتي الى هنا ، وبعد بحثي في الامر اكتشفت ان ذلك الحجر هو حجر "النبوؤة" الذي يظهر مرة كل مليار سنة وهذا الحجر يظهر ليستجيب لأمنية و بعدها يختفي مجددا لكن من المستحيل جدا ان يقوم بشري او حتى ساحر مهما كانت قوته بلمسه الا الساحة النجمية هي وحدها من تستطيع ذلك . فإذن يا أليسا سبب قدومك الى هنا هو كون احد تمنى ذلك في وقت ظهور الحجر و بعدها اتيتي أليسا:م....ماذا ؟! اذن مجيئي الى هنا هو لغاية محددة ليوما: نعم أليسا : لكن من قد يتمنى حضوري......؟! ليوما:بصراحة لا اعرف لكن اشك في شيء لو كان حقيقي فأنت بخطر كبير ...... أليسا: ماذا خطر ؟! ماهو هذا الشيء ليوما: هذا الشيء هو ان.........يتبع🌟